لبنان
أكتوبر, 2025

الاستدامة في أفعالنا... وأثرها في مجتمعنا

الاستدامة في أفعالنا... وأثرها في مجتمعنا

تفخر غزّاوي لبنان بحصولها على شهادة تقدير من جمعية (Association L’Ecoute)، تقديرًا لمساهمتها في مشروع "معًا لإعادة تدوير الطاقة الإنسانية" خلال عامي 2024–2025. ويأتي هذا التكريم تتويجًا لشراكة تجمع بين المسؤولية البيئية والالتزام الإنساني، وتحوّل مبادرات الاستدامة إلى أثر ملموس في حياة الأفراد.

وفي إطار هذه الشراكة، تواصل غزاوي جمع وفرز النفايات القابلة لإعادة التدوير، بما في ذلك الورق، والكرتون، والنفايات الإلكترونية، من مختلف مكاتبها ومرافقها، قبل تسليمها إلى جمعية الإصغاء. وتُسهم عائدات إعادة تدوير هذه المواد في تمويل برامج اجتماعية وتعليمية مخصّصة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

ومن خلال هذه المبادرة، لا تقتصر مساهمتنا على الحد من الأثر البيئي، بل تمتد إلى دعم الأشخاص من ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والحركية، انطلاقًا من إيماننا بأن الاستدامة الحقيقية تجمع بين حماية البيئة وخدمة الإنسان

ومنذ تأسيسها عام 1999، تؤدي جمعية الإصغاء دورًا رياديًا في ربط العمل البيئي بالتمكين الاجتماعي، حيث تسهم برامجها في حماية البيئة، وفي الوقت نفسه تموّل مبادرات تعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وسوق العمل. ويفخر فريق غزاوي بأن يكون جزءًا من هذه المبادرة الهادفة، التي تمنح المواد القابلة لإعادة التدوير قيمة جديدة، وتفتح آفاقًا وفرصًا جديدة للآخرين

وتنسجم هذه الشراكة مع التزام غزاوي المستمر بمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UN Global Compact)، ودعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، ولا سيما الهدف الثالث عشر: العمل المناخي، تأكيدًا لحرصنا على ترسيخ الاستدامة، والشمول، والمسؤولية المشتركة في جميع جوانب أعمالنا.

معًا، نحوّل الوعي إلى عمل، ونحمي البيئة بينما نُسهم في تمكين الإنسان.

فبالنسبة إلينا، لا تقتصر الاستدامة على إعادة تدوير المواد، بل تمتد إلى إعادة تدوير الأمل، وتعزيز الاندماج، وإطلاق طاقات الإنسان